العودة إلى البحث
السؤال

ما الرأي في تأويل حديث النزول بحديث آخر، وهل النزول مخالف للعلو ومناقض لأصول الدين، مع نفي الكيفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد هذه الإجابة على وجوب إمرار صفات الله كما جاءت بلا تكييف، مستدلةً بقول السلف في أحاديث النزول والرؤية. وتوضح أن حديث النزول صحيح ولفظه: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له...". هذا النزول حقيقي يليق بجلال الله وكماله، وتأويله بنزول ملك أو رحمة باطل لأنه تحريف للكلم وقول على الله بغير علم. وتبيّن أن من يتأول النزول ظنًا منه أنه يلزم منه الحلول أو الزوال، وقع في التشبيه، لأن الله ينزل كيف يشاء دون زوال. وتذكر الإجابة أن الرواية التي تفيد بأن الله يأمر مناديًا غير ثابتة، ولو صحت يمكن الجمع بينها وبين الأحاديث الأخرى. وتختتم بأن القول بمنافاة النزول للعلو هو افتراض خاطئ، لأن نزول الله لا يسأل عن كيفيته، فـ "الخالق يصنع ما يشاء كما يشاء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي