كيف يمكن الاستدلال بحديث النزول على الظاهر، مع الأخذ بالاعتبار نزول الملائكة وجبريل في ليلة القدر وضرب المثل الأعلى لله عز وجل، وهل الثلث الأخير من الليل أفضل من ليلة القدر؟
القول بتأويل نزول الله بنزول ملك هو تحريف باطل ومقولة للجهمية، وذلك لعدة وجوه:
1. الملائكة تتنزل باستمرار بأمر الله، في حين أن النزول الإلهي في الحديث يحدث في وقت محدد. 2. صيغة "من يسألني فأعطيه؟ ومن يدعوني فأستجيب له؟" لا يمكن أن يقولها ملك عن الله، فالملائكة تخبر عن أمر الله بصيغة الغائب "إن الله يأمركم بكذا" وليس بصيغة المتكلم. 3. إذا كان هناك منادٍ ينادي بأمر الرب، فالرب هو من يقول "لا أسأل عن عبادي غيري" وليس المنادي، والقول بأن المنادي يقول ذلك كذب على رسول الله وخلاف اللفظ المتواتر، وهو قول فاسد في المعقول، ومن أكاذيب المبتدعين.
وأما ما نُسب للإمام النسائي من تأويل الحديث بنزول الملك، فغير صحيح، والمشهور عنه هو إثبات الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تشبيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65753