العودة إلى البحث

ما هو المعيار الذي يتم وفقه تأويل بعض آيات الصفات وتمرير بعضها الآخر على الظاهر، مثل تأويل "ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم" و "وهو معكم أينما كنتم" بينما لا تُأوّل آيات مثل "الرحمن على العرش استوى" و "أأمنتم من في السماء"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مذهب السلف إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الصفات، بلا تشبيه أو تعطيل. والتأويل المذموم هو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل، ولم يثبت عن السلف. ظواهر النصوص لا توهم التشبيه، ومن ظن ذلك فقد أساء؛ إذ لو كانت كذلك لوجب بيانها. التأويل لا ينكر إذا قام عليه دليل، ولكن ليس هناك دليل على تأويل صفات الله. الأصح أن نصوص الصفات لا توهم التشبيه، بل تدل على عظمة الله تعالى وكماله. الأصل في كلام العرب هو حمل اللفظ على حقيقته، وصفات الله تعالى على الحقيقة لا المجاز. آيات المعية لا تقتضي التأويل، ومعناها هو مطلق المصاحبة ويكون معناها بحسب السياق، مثل معية العلم والنصرة، ولا تعني الحلول أو الاختلاط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي