هل تأول الإمام مالك نزول الرب بنزول الأمر، وتأول الشافعي صفة الوجه، وتأول الحسن البصري قوله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ) أي جاء أمره وقضاؤه، وتأول الضحاك وأبو عبيدة قوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ) أي إلا هو، وتأول سفيان الثوري الاستواء على العرش بقصد أمره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب السلف في الصفات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل. وقد أجمع أهل على إثبات الصفات على الحقيقة، ونفوا التأويل والتفويض عنه. ونقل بعض العلماء كالإمام أبي حنيفة والإمام محمد بن الحسن الشيباني والإمام الترمذي وابن منده والبغوي وابن قدامة وابن رجب الحنبلي براءة السلف من التأويل، وأن التأويل المتنازع فيه هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر إلى معنى مرجوح، وهو أمر لم يثبت عن أحد من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين. كما أوضحوا أن ما نسب لبعض السلف من تأويلات لا يصح إسناده أو لا يعد تأويلًا في الاصطلاح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي