هل تأول الإمام مالك نزول الرب بنزول الأمر، وتأول الشافعي صفة الوجه، وتأول الحسن البصري قوله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ) أي جاء أمره وقضاؤه، وتأول الضحاك وأبو عبيدة قوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ) أي إلا هو، وتأول سفيان الثوري الاستواء على العرش بقصد أمره؟
مذهب السلف في الصفات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل. وقد أجمع أهل السنة على إثبات الصفات على الحقيقة، ونفوا التأويل والتفويض عنه. ونقل بعض العلماء كالإمام أبي حنيفة والإمام محمد بن الحسن الشيباني والإمام الترمذي وابن منده والبغوي وابن قدامة وابن رجب الحنبلي براءة السلف من التأويل، وأن التأويل المتنازع فيه هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر إلى معنى مرجوح، وهو أمر لم يثبت عن أحد من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين. كما أوضحوا أن ما نسب لبعض السلف من تأويلات لا يصح إسناده أو لا يعد تأويلًا في الاصطلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1777