لماذا لا نلتزم بما قاله السلف في الصفات بأن تفسيرها هو قراءتها فقط، دون إثبات أو نفي لصفات مثل اليد، وأن الاستواء يعني العلو والارتفاع، والاكتفاء بقراءة الآية وتفسير المعنى العام دون الوقوف على الكلمات المتشابهة كالاستواء واليد والساق، وهل هذا أسلم واتباع حقيقي للسلف؟
مراد السلف بأن تفسير نصوص الصفات الخبرية هو قراءتها، ليس نفي المعنى عنها، بل أن معناها واضح يكتفى بقراءتها وفهمها على مقتضى اللغة، مع اعتقاد أنها لا تشبه صفات البشر. أما مذهب تفويض المعاني الذي ينكر إثبات المعنى ويفوض العلم به إلى الله، فهو مذهب حادث بعد القرون المفضلة. السلف يثبتون معاني الصفات الواردة في النصوص، ويفوضون الكيفية إلى علم الله.
أقسام الناس في نصوص الصفات: 1. السلف: أجروا النصوص على ظاهرها اللائق بالله، بلا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. 2. الممثلة: أجروا النصوص على ظاهرها لكن جعلوها من جنس صفات المخلوقين. 3. أهل التعطيل: أجروا النصوص على خلاف ظاهرها، وحرفوها. 4. أهل التجهيل (المفوضة): فوضوا علم معانيها إلى الله وحده. 5. المترددون: قالوا بجواز إثبات صفة تليق بالله أو عدمه. 6. المعرضون: اقتصروا على قراءة النصوص دون الخوض فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132527