العودة إلى البحث
السؤال

هل الصفات الإلهية، مثل: اليد والأصابع والوجه والقدم، تُعد من المتشابهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص :

أثر ابن عباس "يجدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه" رواه عبد الرزاق الصنعاني عن ابن طاووس، عن أبيه، وهو يتحدث عن الخوارج. المقصود بالمتشابه هنا هو كل ما اشتبه على صاحبه، فلم يسلّم له، بل قابله بالإنكار والاعتراض، أو حمله على غير وجهه.

المقصود بالمتشابه النسبي هو الذي يعلمه البعض ويخفى على البعض، أما المتشابه الحقيقي فلا يعلمه إلا الله، كحقائق المغيبات. لم ينقل عن السلف أن آيات الصفات من المتشابه الحقيقي الذي لا يعلم إلا الله. ابن جرير وابن الجوزي ذكروا عدة أقوال في المتشابه، ولم يذكروا منها آيات الصفات. ابن عباس نفسه يرى أنه من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله.

التأويل في الكتاب له معنيان: ، وحقيقة ما يؤول إليه الشيء. عدم علم التأويل لا يستلزم عدم علم المعنى، فالمتشابه الحقيقي كالساعة ونزول عيسى معلوم المعنى لغةً وإن كان تأويله لا يعلمه إلا الله. شيخ ابن تيمية أكد أن نفي علم التأويل ليس نفياً لعلم المعنى، وأن السلف لم يروا أن آيات الصفات من المتشابه الذي لا يفهم معناه.

خلاصة القول: أثر ابن عباس لا يعني أن نصوص الصفات من المتشابه الذي لا يعلم معناه إلا الله، بل قد يكون المقصود المتشابه النسبي، أو كيفية الصفة وحقيقتها التي لا يعلمها إلا الله، أما معناها اللغوي فهو معلوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي