العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يرفض أهل السنة تأويل آيات الصفات، بينما يؤولون آيات مثل (إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) و (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: التأويل الذي يرفضه أهل هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح بلا دليل، كتأويل اليد بالقدرة أو الاستواء بالاستيلاء، فهو خلاف الأصل ولا يصح إلا بقرينة، والقائلون به يزعمون أن ظواهر نصوص الصفات توهم التشبيه، وهذا طعن في كتاب الله وبلاغ النبي. وقد أجمع أهل السنة على حمل الصفات على الحقيقة لا المجاز.

ثانيًا: قوله تعالى: (إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) الصافات/99، تفسيره أن الذهاب هو الهجرة إلى الشام، كما فسرتها آية العنكبوت 26: (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وآية الأنبياء 71: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ).

ثالثًا: قوله تعالى: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا) مريم/85، على ظاهره بلا تأويل؛ فالمتقون يحشرون إلى الله ويلقونه ويزورونه ويرونه، وهو أعظم كرامة لأهل ، كما دلت الآيات والأحاديث على لقاء المؤمنين بربهم ورؤيتهم له في الموقف وفي الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190928
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي