كيف يمكن فهم وتأويل الصفات الجسدية المذكورة في السنة كالأصابع والأقدام واليدين لله تعالى، مع تنزيهه عن مشابهة خلقه؟
أولًا: المغالطات حول صفات الله لا تقتصر على نصوص ، بل تشمل القرآن الكريم أيضًا، فصفات مثل "اليد" و"الاستواء" و"المجيء" مذكورة في القرآن وتعرّضت للتأويل. حصر التأويل في السنة هروب من منهج فهم الصفات.
ثانيًا: اعتراض السائل على صفات مثل "اليد" لا يختلف عن اعتراض من ينكر السمع والبصر، فكلاهما ينبع من التشبيه. أهل السنة يثبتون الصفات لله دون تكييف أو تمثيل، مع نفي العلم بحقيقتها، فالقول في الصفات كالقول في الذات.
ثالثًا: أهل السنة وسط بين المعطلة والممثلة، فيثبتون صفات الله كما وردت بلا تمثيل أو تعطيل، دون تحريف أو تكييف، مع بأنه (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
رابعًا: لا يوجد دليل من السنة أو أقوال الأئمة يثبت صفة "المنكبين" لله تعالى، وهذا قد يكون سهوًا من السائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184412
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي