العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ كلمة "نفس" في القرآن من المتشابهات اللفظية التي تحمل أكثر من معنى، وما هي معانيها، ولماذا عبّر القرآن عن الإنسان بلفظ "نفس" في مواضع كثيرة، وما الفرق بين "نفس" النكرة والمعرفة والمضافة، وما الدلالة المعنوية لحرفي الجر "اللام" و"من" عند دخولهما على كلمة "نفس" في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد لفظ "النفس" في القرآن الكريم 295 مرة، وهو من الألفاظ المشتركة التي تحمل عدة معانٍ ذكرها ابن الجوزي: آدم، الأم، الجماعة، الأهل، أهل ، الإنسان، البعض، والنفس بعينها. وللنفس مراتب تتغير وتتبدل، وهي: النفس اللوامة، النفس الأمارة بالسوء، والنفس المطمئنة. وقد أقسم الله تعالى في سورة الشمس على أن الفلاح لمن زكى نفسه والخسران لمن دساها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190902
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي