كيف يستقيم القول بأن لله تعالى "نفس" في قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) و(واصطنعتك لنفسي)، مع قوله: (كل نفس ذائقة الموت)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم في باب الأسماء والصفات إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، مع اعتقاد أن "ليس كمثله شيء". لفظة "النفس" ثابتة لله تعالى في القرآن ، كقوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ) و (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في القدسي: (إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي)، و (إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي). معنى "النفس" هنا هو ذات الله تعالى المقدسة، وليست صفة منفكة أو كالسمع والبصر، وهي أولى بالاستعمال من لفظة "الذات".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3592
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3592
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي