ما صحة تفسير الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لقوله تعالى: "لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون"، بأن كل ما يتمناه المرء يجده في الجنة، وأنه إذا كتب أمانيه في ورقة سيجدها عند دخوله الجنة؟
كل ما يتمناه العبد في الجنة، سيناله لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ" و "وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ"، بالإضافة إلى ما أكرمهم الله به مما لا يخطر بالبال، مصداقًا لقوله تعالى: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". فمهما تمنى العبد في الدنيا فسيناله في الجنة إذا دخلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155900