العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة مقولة الصوفية: "إن العابد لا يعبد الله من أجل الجنة والنار، وإلا فهو كالأجير، حيث يتنافى ذلك مع كمال الإخلاص"، وما توجيهها، وما الرأي في كتاب أحكام الدلالة على تحرير الرسالة للشيخ زكريا الأنصاري الذي يتضمن هذه الفكرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا المعنى يجب التفصيل فيه؛ لأن الله مستحق للعبادة لذاته وصفاته، ولا ينبغي أن تقتصر العبادة على الرغبة في الجنة أو الخوف من النار، بل يجب أن يقترن ذلك برجاء ثواب الله وخوف عقابه، لأن الجنة ليست مجرد نعيم حسي، بل هي نعيم مطلق يتضمن النظر إلى وجه الله الكريم، وهذا هو أعظم النعيم.

وقد استدل ابن القيم - رحمه الله - على أن الجنة تشمل نعيم النظر إلى وجه الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك".

وذكر أن الناس أربعة أقسام في هذا: 1. من لا يريد ربه ولا ثوابه، وهؤلاء أعداؤه. 2. من يريد الله وثوابه، وهؤلاء خواص خلقه. 3. من يريد من الله ولا يريد الله، وهذا جاهل بربه. 4. من يريد الله ولا يريد منه شيئًا، وهذا محال عقلاً وفطرة، فالإرادة من لوازم الحي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي