العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون الجنة من الغيب المطلق وجميع ملائكة السماء يعلمون مصائر البشر، وكيف تختصم ملائكة الرحمة والعذاب في مصير قاتل المائة نفس، وهم يعلمون من الحديث السابق من يحبه الله أو يبغضه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن دخول الجنة أمر غيبي، لا يقطع فيه برؤيا أو إلهام، ولا يدل حديث "إذا أحب الله العبد" على دوام المحبة أو البغض، فمحبة الله وبغضه ورضاه وسخطه صفات متعلقة بمشيئته سبحانه، فيحب العبد إذا آمن وعمل صالحًا ويبغضه إذا كفر وعمل غير صالح.

وخلافًا لما ذهب إليه الكلابية ومن تبعهم من أن الإيمان هو ما مات عليه الإنسان، وأن حب الله وبغضه يتعلق بالموافاة فقط، فإن جمهور أهل العلم يرون أن محبة الله ورضاه وبغضه وسخطه مرتبطة بحال العبد، فيحب الله العبد إذا آمن ويبغضه إذا كفر. وبناءً عليه، لا إشكال في بغض الله لقاتل المائة نفس قبل توبته ثم محبته له بعدها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي