هل ينال العبد المقام الذي يريده في الجنة ويُقدر له عمله إن خلصت النية وصدق الطلب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يجمع في عبادته لله تعالى بين الحب والخوف والرجاء، فيعبده حباً له ورجاءً لثوابه وخوفاً من عقابه. ولا ينبغي أن يكون الدافع للعبادة رجاء الجنة والنجاة من النار فقط، لأن الله مستحق للعبادة لذاته وصفاته، وهذا هو المقصود من قول بعض الصوفية "ما عبدناه خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته"، أي أنهم يعبدون الله لاستحقاقه العبادة وليس فقط للحصول على الثواب أو النجاة من العقاب. مع ذلك، فإنهم يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار، لأن ذلك من السنة. فحق العبد أن يعمل خضوعاً لله ويعتمد على فضله وكرمه، فالله يعطي بفضله لا بمقابل العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56787
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي