العودة إلى البحث
السؤال

هل طلبُ الدنيا بالعبادة أو تركِ المحرّمات يُنقص الأجر الأخروي، أم أن الأجر على قدر النية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤجر العبد على نيته، ويجب عليه أن ينوي بابتداء كل عمل صالح مرضاة الله ونيل ثوابه، وهذا هو الإخلاص الذي يقوم عليه قبول العمل. من عمل الطاعة أو ترك المعصية امتثالًا لأمر الله واجتنابًا لنهيه فهو مثاب ومأجور، ولا يضره أن يلاحظ منفعة دنيوية ما لم ينوِ الرياء. أما من لم ينوِ إلا المصلحة الدنيوية دون استشعار العمل كطاعة أو ترك الذنب، فلا يثاب على مجرد الترك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي