العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالسعادة لكون المرء مسلمًا، مع رؤية أتباع الديانات الأخرى، يعتبر طبيعيًا أم فيه نوع من الغرور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرح بالهداية ليس غرورًا بل هو فرح مشروع بأعظم نعمة، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"، حيث فضل الله هو الإسلام ورحمته هي القرآن، وهذا خير مما يجمعه الكفار من أموال.

لكن يجب ألا يتوقف الفرح عند هذا الحد، بل يجب سؤال الله الثبات على الهداية والاستقامة، لهداية الآخرين ليعم الفرح، فالله يفرح توبة عبده فرحًا عظيمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي