العودة إلى البحث
السؤال

هل يشعر بالسعادة وانشراح الصدر كل من يفعل عمل خير في الدنيا، حتى لو كان بقصد الرياء لا ابتغاء وجه الله، كما في مساعدة رجل عجوز لينال استحسان الناس ويقتدي به الآخرون، وهل يعتبر هذا الفعل حرامًا ويمنع الشعور بالسعادة، وهل ينطبق ذلك على المسلم وغير المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أظهر المسلم أخلاقًا فاضلة كاحترام الكبار بنية دنيوية، فلا إثم عليه لكن يفوته الأجر، وإذا أضاف نية مرضاة الله فله أجر. أما العبادات المحضة ، فإرادة الناس بها هي وهو شرك أصغر. السعادة الآنية قد يحصل عليها المسلم والكافر بسبب الأعمال الدنيوية، والكافر يجزى في الدنيا على إحسانه. أما السعادة الحقيقية، فلا تتحقق إلا والعمل الصالح، مصداقًا لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي