لماذا يشعر المرء بالضيق والاكتئاب بدلًا من السعادة وانشراح الصدر، بعد أن يمتنع عن فعل يشتهيه، بالرغم من أن الله عز وجل وعد العامل الصالح بالحياة الطيبة والسعادة في الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وعد الله تعالى المؤمنين الذين يعملون صالحًا بحياة طيبة في الدنيا وجزاء حسن في الآخرة، وتشمل الحياة الطيبة الراحة، والرزق الحلال، والقناعة، والسعادة، والعمل الصالح بانشراح.
من ترك المألوفات والعادات لله بإخلاص، قد يجد مشقة في البداية، لكنها سرعان ما تتحول إلى لذة، ويعوضه الله خيرًا منها، وأفضل العوض الأنس بالله ومحبته وطمأنينة القلب.
استمرار الصبر وجهاد النفس والشيطان يؤدي إلى السعادة وانشراح الصدر، والحزن الذي يصيب التائب في بداية طريقه مؤقت، فالتائب مأجور على جهاده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142520
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142520
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي