ما سبب شعوري بالضيق والهم والوساوس والقلق والاكتئاب بعد التوبة والاستقامة، بينما لم أكن أشعر بذلك خلال فترة الذنوب والمعاصي؟
أوصى السائل بالاستزادة من شكر الله على نعمة التوبة والعافية من الأمراض والوساوس، وأكد على أهمية الدعاء والتضرع لله لإصلاح القلب وتذوق حلاوة الإيمان، والمواظبة على الطاعات والمجاهدة فيها مع حسن الظن بالله. ونبه إلى أن الشيطان يسعى للحزن وصد المسلم عن الاستقامة، ودعا إلى التعوذ بالله من الشيطان والإعراض عن وساوسه، والاستمرار في فعل الخير والتوبة والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132952