هل تقبل الله توبتي مع استمرار الضيق والهم، وكيف أتخلص من هذا الشك والقلق؟
يُعدّ الغمّ الذي تعاني منه خيرًا لك لتوبتك ورجوعك إلى الله، وقد يكون استمراره ليمحو الله ذنوبك ويرفع درجتك، فالمسلم لا يصيبه همّ أو غمّ إلا كفّر الله به خطاياه. أحسن الظن بربك، فالتوبة تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. استمر في طاعتك وعبادتك وذكر الله، والزم دعاء ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فإنه ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه. يمكنك مراجعة أطباء نفسيين ثقات أو قسم الاستشارات بالموقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129717