العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر القلق والخوف من عدم قبول التوبة، أو عدم رضا الله، أو كثرة التفكير في ذلك، من اليأس والقنوط من رحمة الله، وهل يستوجب الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعيّن على الموسوس الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال مع الشيطان في التفكير فيها، ويجب أن يعلم أن الله غفور رحيم يقبل ممن تاب مخلصًا، كما قال: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى". والعلاج هو الإعراض الكلي عن التفكير في هذه الأمور، واشغال النفس بالتعلم والدعوة إلى الله، وبرمجة برنامج لحفظ القرآن وتعلم الأمور الفقهية، والاطلاع على كتب السيرة، والحذر من الانفراد بالنفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162768
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي