هل يعتبر القلق والخوف من عدم قبول التوبة، أو عدم رضا الله، أو كثرة التفكير في ذلك، من اليأس والقنوط من رحمة الله، وهل يستوجب الإثم؟
يتعيّن على الموسوس الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال مع الشيطان في التفكير فيها، ويجب أن يعلم أن الله غفور رحيم يقبل التوبة ممن تاب مخلصًا، كما قال: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى". والعلاج هو الإعراض الكلي عن التفكير في هذه الأمور، واشغال النفس بالتعلم والدعوة إلى الله، وبرمجة برنامج لحفظ القرآن وتعلم الأمور الفقهية، والاطلاع على كتب السيرة، والحذر من الانفراد بالنفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162768