هل يُعدّ ما تشعر به السائلة من ضيق وحزن ويأس -رغم توبتها وأدائها الكفارة والعمرة- طبيعياً بعد الذنب، وما الذي يمكنها فعله لتتجاوز هذه المشاعر؟
لم تذكري ما فعلتِ لنفيدك إن كانت تلزمك كفارة، ولكن إن أفتاكِ من يُوثق بعلمه ودينه بأن التوبة تكفيكِ ولا كفارة عليكِ، فاعملي بفتواه، وتوبي إلى ربك توبة نصوحًا. واعلمي أن عفو الله أعظم ورحمته أوسع مهما كان ذنبك، فأحسني الظن به، فهو الغفور الرحيم، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". التائب من الذنب توبة نصوحًا يندم على ما اقترف ويعزم على عدم العودة إليه، ويعود كمن لم يرتكب هذا الذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". هوني عليكِ، وتوبي إلى الله، وأكثري من الاستغفار، وأحسني الظن بربك، واجتهدي في طاعته، وأكثري من الحسنات الماحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134242