العودة إلى البحث

هل تعليق السعادة بمتع الدنيا وتأخر انشراح الصدر بعد التوبة النصوح يشير إلى عدم صدق التوبة، أم أن الاستمرار في التخبط رغم محاولات العودة إلى الله طبيعي في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رحمة الله وسعت كل شيء، وباب فضله وجوده لا يغلق في وجه أحد مهما أسرف العبد على نفسه. أحسن الظن بالله، وأقبل عليه بإخلاص وصدق، واجتهد في دعائه، وابذل وسعك في مرضاته. لا يصدنك الشيطان عن التوبة بهذه المزاعم الباطلة، بل تب إلى الله فورا. لا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمته، وادعه بما تحب من خير الدنيا والآخرة. خوفك من الله وإشفاقك من ذنوبك أمر حسن، لكن لا ينبغي أن يصل بك هذا الخوف إلى حد اليأس من رحمة الله، بل اقرن إليه الرجاء في فضله ورحمته. دع الذنوب وأقبل على شأنك واشتغل بطاعة ربك مخلصا له، محسنا ظنك به وثق أنه لن يخيبك ولن يضيعك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي