ماذا أفعل حيال شعوري بالضياع والتيه وانعدام الإنتاجية في حياتي، بعد أن أصبحت "ممسوحا بدون عضو ولا خصيتين"؟
نسأل الله أن يجعل ما أصابك كفارة ورفعة في الدرجات، فكل بلاء أو كرب يصيب المسلم يحط عنه السيئات ويرفع الدرجات. اصبر على قضاء الله بقلب مطمئن ولسان شاكر، واعلم أن ذلك خير لك إن لم يصرفك عن الله. اجعل من مصيبتك تقربًا إلى الله ومحاسبة للنفس، فتتحول المحنة إلى منحة. تذكر أن المؤمن أمره كله خير، فإن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر. الصبر على البلاء موجب لما أعد الله للصابرين، قال تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". انظر إلى من هو أسوأ حالًا منك واحمد الله. الدنيا دار ابتلاء، والعاقل من عرف قيمتها وأنها دار ممر لا تستحق الألم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144763