هل يفقد من أصيب في خصيتيه وأصبح لا ينجب الدنيا والآخرة، ويعيش تعيسًا وشقيًا طوال حياته؟
ما أصابك هو بقدر الله، وقضاء الله للمؤمن كله خير، فاصبر وابتغ الأجر، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". فالله لا يقضي للمؤمن إلا ما هو خير له، وهو أرحم بعبده من الأم بولدها، أما الذنوب فتمحى بالتوبة. استقبل حياتك بتفاؤل، ولا تتمن الموت، ومارس نشاطاتك، واجتهد في العبادة، واسأل الله الشفاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145577