هل يفقد من أصيب في خصيتيه وأصبح لا ينجب الدنيا والآخرة، ويعيش تعيسًا وشقيًا طوال حياته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أصابك هو بقدر الله، وقضاء الله للمؤمن كله خير، فاصبر وابتغ الأجر، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". فالله لا يقضي للمؤمن إلا ما هو خير له، وهو أرحم بعبده من الأم بولدها، أما الذنوب فتمحى . استقبل حياتك بتفاؤل، ولا تتمن الموت، ومارس نشاطاتك، واجتهد في العبادة، واسأل الله الشفاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145577
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145577
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي