هل ما أصاب الشاب من ضيق وتغير في حياته هو بسبب الذنوب والمعاصي التي كان يرتكبها، وكيف يمكنه استعادة حياته الطبيعية وخشوعه في الصلاة؟
ينصح بالتوبة النصوح إلى الله تعالى من الذنوب، فإذا تاب العبد توبة صادقة، غفر الله له ذنوبه وكان كمن لم يذنب، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
أما المصائب فعلى المرء أن يصبر ويحتسب، ويعلم أن ما أصابه قدر من عند الله، وأن "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". فالمؤمن يرضى ويسلم لقضاء الله.
ينبغي الرضا بقضاء الله وحسن الظن به، والتوكل عليه في كل الأمور، والاستعانة به لجلب المصالح ودفع المضار، مع الأخذ بالأسباب الدنيوية. كما يُنصح بمراجعة طبيب نفسي ثقة للمشكلات النفسية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157518