هل يمكن لشخص أصيب بالخصاء أو الجب أو المسح أن يدعو إلى الله، أم أن ذلك سيؤدي إلى إيذائه واستهزاء الناس به، ولا يجد حلاً سوى الانتحار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المجبوب كغيره من المسلمين يمكنه الدعوة إلى الله والإنتاج ليكون فاعل خير في مجتمعه، وهو رجل من الرجال، والانتحار أقصر الطرق لجهنم، لذا يجب الصبر على ما أصابه، فذلك خير له، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ"، ولأن عظم الجزاء مع عظم البلاء، ومن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط، فعليه بالصبر وعدم الالتفات لسخرية الجاهلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144748
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144748
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي