العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانتحار خوفاً من الذنوب والمعاصي التي ابتليت بها، على الرغم من محاولات التوبة المتكررة والفشل في الإقلاع عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز قتل النفس بحجة الوقوع في المعصية وعدم التمكن من الإقلاع عنها، فالانتحار انتقال إلى شقاء وعذاب عظيم، وهو محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، قال تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم عذاب من قتل نفسه. وعلى من ابتلي بالمعصية أن يتقي الله ويدعوه أن يوفقه ، وأن يسعى لمفارقة البيئة الفاسدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي