هل الأمراض التي تصيبني بعد كل ذنب هي ابتلاء من الله، وهل يبتلي الله من يحب؟ وكيف لي أن أحقق التوبة النصوح وأنسى الماضي، وأنال حسن الخاتمة وأنا أقع في الذنوب وأتوب منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت تبحثين عن رضا الله وتخافين سوء الخاتمة فأنت على خير. حققي هذا الخوف بالعمل الصالح، وأهم ذلك التوبة الصادقة المتكررة كلما وقعت في الذنب، مع الندم والترك والعزم على عدم العودة؛ فالله يغفر الذنب لعبده الذي يتوب كلما أذنب. إن المرض كفارة للذنوب، وقد يكون علامة خير إذا أراد الله بعبده الخير، فيعجِّل له العقوبة في الدنيا. المؤمن إذا أصابه بلاء في الدنيا لامه على ما فعل، ودفعه ذلك إلى التوبة والاستغفار. لنسيان الماضي، اجتهدي في عدم تذكره، واشغلي نفسك بطاعة الله في الحاضر، وإن تذكرته فاندمي على ما بدر منك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171931
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171931
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي