العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع فقدان الصبر واليقين بعد ابتلاء شديد، وهل ما حدث يعد عقابًا أم ابتلاءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس الجوارح عن إظهار الجزع، وحبس اللسان عن الشكوى والاعتراض. تكونين صابرة إذا حققت ذلك، ولم تتسخطي أقدار الله، ولم تعترضي على أفعاله، وعلمتِ أن ما قدره الله كان لحكمة بالغة، وأن "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". احمدي الله على ما منَّ به، وسليه من فضله، ووطني نفسك على الرضا ، فقد يكون ما أصابك بلاء لتمحيصك وحط ذنوبك ورفع درجاتك واختباراً ليزيد إيمانك. أما الوساوس فأعرضي عنها، وجاهديها، ولا تسترسلي معها، فهي لا تضرك ما دمت كارهة لها. عيشي حياتك بصورة طبيعية، مستسلمة لحكم الله، راضية بما يقدره ويقضيه، وعالمة أن الأموال والأهل ودائع لا بد أن ترد يوماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165180
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي