هل الشعور بانشراح الصدر ولذة الحياة الشديدة مع العبادات المكثفة دليل على الخير والمغفرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
انشراح الصدر أثر من آثار فعل الحسنات، فطاعة الله تعالى سبب لنور القلب وسرور النفس، والسيئة ظلمة وضيق. يقول الله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل:97). والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة، وقد فسرت بالرزق ، والقناعة، والسعادة، والعبادة، والعمل بالطاعة والانشراح بها. وشعور السعادة عند فعل الطاعة وفرحك بها دليل على والصدق، وأمارة على قبولها؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سرته حسنته، وساءته سيئته؛ فذلك المؤمن".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169251
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169251
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي