هل يُعَدّ سماع القرآن رغبةً بانشراح الصدر والراحة النفسية والسعادة، دون استحضار نية الثواب الأخروي، من العمل لأجل الدنيا؟ وما العمل إذا ظلّ الدافع هو حب سماع القرآن واشتهاؤه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمور التي لا تقع إلا عبادة لا تفتقر إلى نية، والاستماع للقرآن حبًّا واستئناسًا وطلبًا لانشراح الصدر والراحة النفسية عبادة عظيمة يثاب عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي