العودة إلى البحث

ماذا أفعل لاستعادة سعادتي وابتسامتي، بعد أن أصبحت لا أستمتع إلا بسماع القرآن الكريم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حب الله للاستماع للقرآن وانشراح الصدر به هو فضل عظيم، لقوله تعالى: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ". يجب شكر الله على نعمه وعدم اليأس، فالحياة مليئة بالنعم التي امتن الله بها، مثل الشمس والقمر والصحة، وقد أمرنا بشكرها. الدعاء بإصلاح الدنيا والآخرة وطلب الزيادة في كل خير في الحياة كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الفرح بنعم الله هو خير من جمع الدنيا. السعادة والشقاء ينبعان من النفس، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي