ماذا أفعل لاستعادة سعادتي وابتسامتي، بعد أن أصبحت لا أستمتع إلا بسماع القرآن الكريم؟
حب الله للاستماع للقرآن وانشراح الصدر به هو فضل عظيم، لقوله تعالى: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ". يجب شكر الله على نعمه وعدم اليأس، فالحياة مليئة بالنعم التي امتن الله بها، مثل الشمس والقمر ، وقد أمرنا بشكرها. الدعاء بإصلاح الدنيا والآخرة وطلب الزيادة في كل خير في الحياة كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الفرح بنعم الله هو خير من جمع الدنيا. السعادة والشقاء ينبعان من النفس، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44550
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44550
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي