كيف يمكن تحقيق السعادة والبهجة دون معصية الله، وكيف يمكن الاستمتاع بالعبادة والشعور بالسعادة فيها؟
يرى بعض الشباب أن التمسك بالدين يتطلب شكلاً معيناً، بينما لم يكن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم متميزين عن الناس، بل كانوا جزءاً من مجتمعهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم مخالطاً للناس، أنظف الناس ثياباً وأطيبهم ريحاً، وخلقه القرآن، كما قال تعالى: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا" و"يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا". الدين الإسلامي يلبي رغبات الإنسان المادية والروحية، ويوازن بين حقوق الرب والنفس والأهل والزوار، كما في الحديث "إن لربك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه". هذا التوازن هو ما يميز الإسلام، على عكس الديانة المسيحية المحرفة التي طغى عليها الجانب الروحي، والفلسفة المادية الغربية التي أهملت الجانب الروحي. السعادة في الدنيا والآخرة تكمن في التوازن وإعطاء كل ذي حق حقه. السعادة بعبادة الله تأتي من الإيمان والحب لله ورسوله، فبذكر الله تطمئن القلوب، كما قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". كان النبي صلى الله عليه وسلم يفزع إلى الصلاة إذا حزبه أمر، ويرى فيها قرة عينه. أخطر ما يضر قلب المسلم هو البعد عن الله وكثرة المعاصي ومخالطة أهل الغفلة وطول الأمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39435
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39435
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي