العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب عدم شعوري بالسعادة على الرغم من امتلاكي كل مقوماتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤالك ناقص، وما يمكن قوله تعليقًا عليه هو أن الدعاء خير سبيل للنجاة، فأوصيك بالاستمرار فيه بتضرع وخشوع وحسن ظن بالله، وهو قد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة في قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).

إن كانت هناك أسباب عادية فاجتهدي في إزالتها، وإن غلب على ظنك أن هنالك أسبابًا غير عادية فاحرصي على الرقية الشرعية، وتلاوة القرآن، وخاصة سورة البقرة، وحافظي على أذكار الصباح والمساء. الحرص على وصالح العمل، فإنهما من أعظم أسباب السعادة. إن لم تتزوجي فاجتهدي في البحث عن زوج صالح يعينك في حياتك. اتخذي صديقات صالحات يكن عونًا لك في حياتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي