هل الشعور بالسعادة لكون المرء مسلمًا، مع رؤية أتباع الديانات الأخرى، يعتبر طبيعيًا أم فيه نوع من الغرور؟
الفرح بالهداية للإسلام ليس غرورًا بل هو فرح مشروع بأعظم نعمة، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"، حيث فضل الله هو الإسلام ورحمته هي القرآن، وهذا خير مما يجمعه الكفار من أموال.
لكن يجب ألا يتوقف الفرح عند هذا الحد، بل يجب سؤال الله الثبات على الهداية والاستقامة، والسعي لهداية الآخرين ليعم الفرح، فالله يفرح توبة عبده فرحًا عظيمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170205