هل تشعر بمساعدة الآخرين بالسعادة وانشراح الصدر، حتى لو لم تكن ابتغاء مرضاة الله أو كان المستفيد غير مسلم؟ وما هي أنواع المساعدة التي تحقق ذلك؟ وهل يشعر كل شخص بالسعادة عند فعل الخير، مسلمًا كان أو غير مسلم، سواء كان نفعه متعديًا للآخرين أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مساعدة الناس من أعظم أعمال البر والإحسان التي يحبها الله، وهي سبب لمحبة الله للعبد، وقضاء حوائج الناس وتفريج كربهم يجلب عون الله وستره في الدنيا والآخرة، ومن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المسلم وقضاء حوائجه. ويؤجر المسلم على مساعدة الناس جميعًا، ومساعدة المسلم أفضل، ويثاب المسلم على النفع المتعدي للناس، حتى لو لم ينو التقرب إلى الله، فإذا نوى ذلك عظم أجره. وقد يجد الكافر أثر عمله الصالح في الدنيا، بينما يدخر الله للمؤمن حسناته في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144182
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144182
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي