ما الأجر المترتب على مساعدة الآخرين بنية احتساب الأجر وإدخال السرور، وهل توجد أحاديث أو أدلة أو قصص تحث على ذلك، خاصة الحديث الذي معناه: أنفعكم للناس، وهل مساعدة الآخرين أفضل أجرًا من ذكر الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
مساعدة الآخرين من أعظم أبواب الخير في الإسلام، وتُعد عبادةً تُثاب عليها إذا كانت خالصة لوجه الله، ويمكن للمسلم أن ينوي بها نيات حسنة متعددة لا تتعارض مع الإخلاص. أما إذا كانت المساعدة بدافع المصلحة الشخصية كالمدح، فليس له أجر في الآخرة.
من فضائل المساعدة: أنها من الإحسان الذي يحبه الله، وأن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وأن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المسلم أو تفريج كربته.
وقد تكون مساعدة الآخرين أفضل من ذكر الله إذا كان هناك محتاج لا يجد من يساعده غير السائل، أو إذا كان المسلم مسؤولاً عن مساعدة الغير، لأن النفع المتعدي أفضل من النفع القاصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104096