هل يؤجر المسلم على مساعدة أخيه المقبل على الزواج بالمال إذا نوى الأجر والثواب من الله لا الصدقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان أخوك محتاجًا للمساعدة، فمساعدته بذلك المال تُعد صدقة تُثابين عليها، وهي أعظم أجرًا من مساعدة غيره، لقوله صلى الله عليه وسلم: " على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة". أما إذا لم يكن محتاجًا، فدفع المال له يُعد هدية تُثابين عليها بنيتك الصالحة ووصلك لرحمك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113715
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113715
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي