العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل الشرعي للتعافي من فقدان الاهتمام بالحياة، وفقدان الشغف بالعبادات، والراحة عند فعل المعاصي، والشعور بالإجبار على التفكير والانعزال، مع الرغبة في العلاج بالرقى والدعاء دون اللجوء للمصحات النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراحة والسعادة تنالان بطاعة الله تعالى والقرب منه، مصداقًا لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". يجب مجاهدة النفس وحملها على الطاعة، وكل لذة من المعصية وهم وتزيين من الشيطان. ننصح بقراءة كتاب الداء والدواء لابن القيم، في طاعة الله وكثرة الدعاء، والرقية الشرعية بقراءة الفاتحة والمعوذات وآية الكرسي. يجب تحسين الظن بالله والتخلص من الأفكار السلبية. لا مانع من مراجعة طبيب نفسي ثقة، فالنفوس تمرض كما تمرض الأبدان، والتداوي لا يتنافى مع الرقى والأدعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167798
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي