كيف الخلاص من الغرور والتكبر الذي يعتري القلب بعد فعل عمل صالح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرح بالطاعة نعمة، أما الشعور أو الغرور بعد العمل الصالح فهو "العُجب"، وهو من كبائر الذنوب. العُجب هو رؤية العبادة واستعظامها، وهو حرام لأنه سوء أدب مع الله ويحدث بعد العبادة، بخلاف الذي يقع معها ويفسدها. علاجه يكمن في مواصلة العمل الصالح واستحضار نية وجه الله، والتفكر في التقصير والذنوب، واستشعار نعم الله وتوفيقه، والخوف من سلبها، مع إدراك أن الله يستحق أكثر. كما يتوجب على المؤمن ألا يرضى عن عمله لله، وأن يتهم نفسه دائمًا بالتقصير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147818
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي