كيف يتخلص المرء من شعور الغيرة عند رؤية الآخرين يفعلون الخير، خاصة في أمور العبادات، ليصبح ذا قلب سليم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شعور الغيرة المحمودة في الطاعات هي غبطة لا تتضمن تمني زوال النعمة من الغير، لكن الأكمل أن يخلو القلب من المقارنة والمنافسة مع الغير، كما كان حال أبي بكر الصديق وأبي عبيدة بن الجراح، رضي الله عنهما، فلم يكن عندهما شيء من ذلك. ويساعد على ذلك تذكر أن الله هو المعطي، وأن التشجيع مع الغيرة المحمودة ليس نفاقًا، بل هو دعوة إلى الله وحض على الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143759
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143759
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي