لماذا لا يشعر المرء بالسعادة والراحة عند عمل الطاعات، مع أن عمل الطاعات يزيد الخوف الشديد من الموت، ويسبب ألما جسديا؟
ينبغي للمسلم أن يكون بين الخوف والرجاء بعد العبادة، فيخاف ألا تُقبل منه ويرجو أن يتقبلها الله ويرفعه بها. فعليك إحسان الظن بالله، والوثوق به، ورجاء رحمته، كما ورد في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي" و"يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي". اعمل الصالحات واستشعر ثوابها، واعلم أن الله يحب المتقين والمحسنين والتوابين. الموت ينتظره الصالحون شوقًا للقاء ربهم، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الشوق للقاء الله عند الموت. استبشر بما عند الله ولا تيأس من روحه، واستقم وأحسن، فـ"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان". قد تتأخر لذة العبادة ابتلاءً، فاحذر من تلبيس إبليس. واقرأ في شرح أسماء الله الحسنى، وكتابي "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" لابن القيم، و"استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس" لابن رجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65244