العودة إلى البحث
السؤال

هل من ترك الحرام خوفًا من الأمراض وليس من الله يشعر بالسعادة وانشراح الصدر في الدنيا كمن تركه خوفًا من الله؟ وهل يختلف المسلم عن غيره في هذا الشعور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثاب الإنسان على ترك إذا تركه لله، وإلا فلا أجر له وإن سلم من الإثم. وترك المعصية من أسباب السعادة وانشراح الصدر، وهذا خاص لمن تركها لله، كما في القدسي: "إن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جرائي". وقد يحصل لمن تركها لغير الله بعض السعادة أو انشراح الصدر، فالله يعطي في الدنيا للجميع، قال تعالى: "كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي