هل من ترك الحرام خوفًا من الأمراض وليس من الله يشعر بالسعادة وانشراح الصدر في الدنيا كمن تركه خوفًا من الله؟ وهل يختلف المسلم عن غيره في هذا الشعور؟
يثاب الإنسان على ترك الحرام إذا تركه لله، وإلا فلا أجر له وإن سلم من الإثم. وترك المعصية من أسباب السعادة وانشراح الصدر، وهذا خاص لمن تركها لله، كما في الحديث القدسي: "إن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جرائي". وقد يحصل لمن تركها لغير الله بعض السعادة أو انشراح الصدر، فالله يعطي في الدنيا للجميع، قال تعالى: "كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144074