العودة إلى البحث
السؤال

إذا تحيّر المسلم في أمورٍ يسأل الله أن يختار له الأحبَّ إليه، فهل ينتظر انشراح الصدر بعد الدعاء، أم يجتهد ويختار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء فيما يعول عليه المستخير بعد الاستخارة، والراجح أنه يمضي في أمره، فإن كان خيرًا يسره الله له، وإلا صرفه عنه. قيل: يفعل ما اتفق، وقيل: يفعل ما انشرح به صدره، ولكن المعتمد أنه لا يفعل ما انشرح به صدره مما كان له فيه هوى قوي قبل الاستخارة. وقيل: يفعل ما بدا له، ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك، وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله يكون خيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159371
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي