هل عدم الانصراف عن أمرٍ لم يُكتب بعد صلاة الاستخارة، على الرغم من القبول بانتهاء أمر مشابه آخر بعد الاستخارة، يعني أن هذا الأمر الأول ليس فيه خير، ولماذا لم ينصرف القلب عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم فيما يعوّل عليه المستخير بعد الاستخارة، والراجح أن يمضي في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه. وإذا صدق العبد في الاستخارة وفوض أمره لله، فإن الله يختار له الخير ويصرف قلبه عن الأمر إذا صرفه عنه. تعلّق القلب بالأمر بعد صرف الله له قد يدل على ضعف الصدق في الاستخارة وتقصير في تفويض الأمر لله. ينبغي للمستخير أن يفرّغ قلبه من الخواطر وألا يكون مائلاً لأي أمر، وأن يترك اختياره رأسًا ويفوّض الأمر لله، ويرضى بما قضاه الله له، موقنًا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الله أعلم بما يصلحه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175300
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي