هل صحيح أن الله يثبت القلب ويُيسِّر الفرصة بعد صلاة الاستخارة حتى لو كان المصلي مترددًا؟ وهل أصلي الاستخارة وأتوكل على الله في أي موضوع، فإذا كان خيرًا أتمه الله وإذا كان شرًا صرفه؟ أم أن هناك علامات تظهر منذ البداية مثل الحلم أو عدم الاطمئنان؟ وهل ما فعلته من رفض لفرصة عمل جديدة والبقاء في العمل القديم لا يجوز شرعًا؟ وهل صلاة الاستخارة تكون قبل النوم ويجب عدم التحدث مع أحد بعدها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
انقباض الصدر وانشراحه بعد الاستخارة معتبر ويعمل به، إلا إذا كان متعلقًا بهوى القلب، فلا يلتفت إليه.
يُسن للمستخير أن يفعل ما ينشرح له صدره، ويجب عليه ترك هواه واختياره الخاص ليكون صادقًا في استخارته.
الاستخارة دعاء يستجيب الله له بأحد ثلاثة أمور: إما أن يعطي العبد ما سأله، أو يصرف عنه سوءًا مثله، أو يدخر له أجره إلى يوم القيامة، وليس لازمًا أن يعطى المستخير ما سأله بأي حال.
لا دليل على تخصيص وقت بما قبل النوم، بل تفعل عند الهم بأمر في أي وقت، ولا ينبغي تخصيصها بوقت معين، ويجوز التحدث بعد الاستخارة ما لم يكن في معصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78610
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78610
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي