العودة إلى البحث

هل صحيح أن الله يثبت القلب ويُيسِّر الفرصة بعد صلاة الاستخارة حتى لو كان المصلي مترددًا؟ وهل أصلي الاستخارة وأتوكل على الله في أي موضوع، فإذا كان خيرًا أتمه الله وإذا كان شرًا صرفه؟ أم أن هناك علامات تظهر منذ البداية مثل الحلم أو عدم الاطمئنان؟ وهل ما فعلته من رفض لفرصة عمل جديدة والبقاء في العمل القديم لا يجوز شرعًا؟ وهل صلاة الاستخارة تكون قبل النوم ويجب عدم التحدث مع أحد بعدها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

انقباض الصدر وانشراحه بعد الاستخارة معتبر ويعمل به، إلا إذا كان متعلقًا بهوى القلب، فلا يلتفت إليه.

يُسن للمستخير أن يفعل ما ينشرح له صدره، ويجب عليه ترك هواه واختياره الخاص ليكون صادقًا في استخارته.

الاستخارة دعاء يستجيب الله له بأحد ثلاثة أمور: إما أن يعطي العبد ما سأله، أو يصرف عنه سوءًا مثله، أو يدخر له أجره إلى يوم القيامة، وليس لازمًا أن يعطى المستخير ما سأله بأي حال.

لا دليل على تخصيص وقت صلاة الاستخارة بما قبل النوم، بل تفعل عند الهم بأمر في أي وقت، ولا ينبغي تخصيصها بوقت معين، ويجوز التحدث بعد الاستخارة ما لم يكن الحديث في معصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي