العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تشعر المستخير بالراحة بعد صلاة الاستخارة، أو تشعر بالراحة تجاه نفس الأمر الذي كانت مرتاحة له قبل الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الاستخارة يسمي المستخير الأمر، فإذا كان فيه خير وفقه الله له، وإلا صرفه عنه، فلا عبرة بانشراح الصدر أو الرؤيا. ويمكن تكرار الاستخارة حتى يطمئن القلب. وينبغي المحافظة عليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها لأصحابه، مع استشارة الثقات، ثم المضي فيما تيسر، فـ "ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي