لماذا لا تشعر المستخير بالراحة بعد صلاة الاستخارة، أو تشعر بالراحة تجاه نفس الأمر الذي كانت مرتاحة له قبل الاستخارة؟
في الاستخارة يسمي المستخير الأمر، فإذا كان فيه خير وفقه الله له، وإلا صرفه عنه، فلا عبرة بانشراح الصدر أو الرؤيا. ويمكن تكرار الاستخارة حتى يطمئن القلب. وينبغي المحافظة عليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها لأصحابه، مع استشارة الثقات، ثم المضي فيما تيسر، فـ "ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42388