العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون الاختيار بعد صلاة الاستخارة موافقًا لميل النفس، وماذا لو استمرت الحيرة بعد تكرار الاستخارة، وهل التفكير المفرط بالمستقبل بعد الاستخارة يدل على عدم الاتكال على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمضي المستخير في الأمر الذي استخار لأجله، متوكلًا على الله تعالى، فإن يكن خيرًا يسره الله، وإن يكن غير ذلك، صرفه الله عنه، ويرضى بقضاء الله وقدره، وإن ظل في حيرة بعد الاستخارة، فلا حرج عليه في تكرارها حتى ينشرح صدره. وعليه أن يفوض أمره إلى الله تعالى، ويثق بحسن تدبيره، ويرضى بما يقدره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي