العودة إلى البحث
السؤال

هل يُصلّى صلاة الاستخارة قبل المشاورة والسؤال أم بعد اتخاذ القرار؟ وماذا يفعل المستخير إذا لم يشعر بانشراح أو انقباض أو يرَ رؤيا؟ وهل يُقدم الانشراح على الرؤيا إذا تعارضت؟ وهل يأثم من تجاهل الرؤيا وعمل بخلافها؟ وكيف يتأكد المستخير من تجرد الهوى في الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة مستحبة عند الحيرة في أمر ما. إذا لم يترجح شيء بعد الاستخارة، يُستشار أهل الخبرة أو يُفوّض الأمر لله، فكل ما يقع بعد ذلك خير. الاستخارة تكون قبل اتخاذ القرار، ولا داعي لها بعده. يمكن تكرارها أو الاستشارة، أو المضي في الأمر توكلاً على الله. إذا تعارضت الرؤيا مع انشراح الصدر بعد الاستخارة، فلا يلزم اتباع أحدهما، ويُستخار الله لاختيار أيهما. لا إثم على من اتبع أحد الأمرين المتعارضين، وينصح بتقوى الله وعدم التردد بعد العزم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي